قــد كـان لـيل وبـعض الـليل يـستره ...


١٩ ذو القعدة ١٤٤٥ ١٤٤٥

ماجد ساوي

 



قــد كـان لـيل وبـعض الـليل يـستره ...

فــي وصـل غـيداء حـسناءا وتـأسره



فـــي حـبـهـا قـلـبه الـمـجنون يـقـتله ...

فـــي حـبـهـا عـقـله الـسـكران تـنـثره



فـــي حـبـهـا كـــان انـسـانـا وجـنـيـة ...

فـــي حـبـها كــان مـاسـورا وتـخـبره



ان الـهـوى قـسـمة ضـيـزى ومـظـلمة ...

حـسـين فــي كـوفـة والـموت يـعبره



لـما مـضت كـم مـضى شـيء لـمهزلة ...

ثـــم انـتـهـى فــي عـلاقـات تـبـعثره



غـابت وقـد غـاب من شمس اطايبها ...

غــابـت وحـسـراتـه الـكـبرى تـعـاقره



اصـدر بـيانك ودع فـي الخزي قارئه ...

ان الـمـقـاتل قـتـيـل حــيـن يـنـشـره



لا عـــرب لا ديـــن لا اســلام لا خـبـر ...

لا مــؤمـن لا مـــن الايـمـان فـيـخبره



اضحت بلادي بايدي الغرب مضحكة ...

وامست السيدة عاهر والمجد عاهره



والـحق فـي قـومنا يـشرى بدينارهم ...

يــاتــون مـصـغـيـة اذانــهـم يـكـفـره



كـبيرهم صـاحب الـدين الـموالي لهم ...

فــربــهــم ربـــهـــم حــيــنـا يـــدبــره



تـقوى اولـي العزم في كأسهم غارقة ...

فـسـكرها قــد تـطـاول لـيـله يـسكره



والـمـذهب الـحـق لايـرغب فـيطرده ...

مــــن كـــل خــامـل ضــعـث يـعـبـره



وسـوقـهم فـي الـنوادي حـين مـلعبة ...

ان الـهـزيمة كـفـلق الـصـبح فـتـأمره



ديــن ولاديــن فـيهم يـرتجى تـطلبه ...

كـانـهـم احـصـنة او حـمـر وقـسـوره



قـالوا وفـي الـقول مـنهم قصة ثانية ...

ان قـيل مـا الـقاع قـالوا نـحن نـعبره



الله اكــبـر شـريـعـة لا تــجـد اصـلـها ...

الا لـــذي الــعـار مـشـروعة وتـخـبره



او الـرسـالة مــن الاطــلاق لا تـنتصر ...

الا بـنـسـوة ذوات الــرقـص تـنـصـره



فـالامر في شأنه شأن عظيم الحجى ...

صـغـيـر فـعـل وفـيـه الـفـعل يـكـبره



والـجيش في ظل ملك عاصم نفسه ...

مـلـوكـه ذل مـنـهم عـسـكر يـعـسكره



والـعلم فـي وادي والناس في جهلها ...

يـبـغـون مــن عـالـم فـتـوى فـتـعذره



امــا الـمـساجد فـخـلو جـوهـا غـاربة ...

نــداؤهـا غــائـب فــي بـطـن مـنـكره



لــو الـقـيامة تـقـوم الان فـي خـطبها ...

كــانـت لـهـم صـولـة فـيـها فـيـكسره



مــن كــان كـافـر ولا يـؤمـن بـخـالقه ...

جــبــار طــاغـيـة مــجــرم وتــعــذره



ان كـان يـقتل فـبعض الـقتل مكرمة ...

ولا شــهــيـد لـــهــم والله يــصــغـره



و

 


ماجد ساوي
الموقع الزاوية
http://alzaweyah.org


 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 


website counter code