الدعارة والبغاء في العالم العربي والاسلامي

 

 

السبت الحادي عشر من ذو القعدة ٢٤٤٥ للهجرة المشرفة

ماجد ساوي

 

y



موضوع الدعارة والبغاء موضوع شائك ومؤلم حقيقة لانه من اكثر المواضيع تاثيرا على واقع الاسرة والعائلة في العالم العربي والاسلامي ؛ ونقدر ان نقول ان هناك مايقارب ثلاث مائة الف امراة في العالم العربي والاسلامي يعملن في سلك الدعارة والبغاء - حسب تقديراتي المتواضعة- وهن يشكلن عماد قطاع السياحة في هذه الدول.

والجدير بالذكر ان تجنيد وتنظيم عمل النساء في الدعارة والبغاء في العالم العربي والاسلامي يتم بشكل نظامي وبدعم حكومي حيث تقوم الحكومات الفاسدة بواسطة اجهزتها الامنية بتجنيد النساء من العوائل المفككة والمنحرفة والضعيفة والفقيرة والوضيعة للعمل في الدعارة والبغاء وتشرف هذه الاجهزة الامنية العربية والاسلامية على ذلك .

ويتم ذلك بقصد دعم القطاعات السياحية لجلب السياح وتامين العملة الصعبة للبلد والمراة هي ضحية هذه الاهداف المنحطة ؛ واما استغلال الاجهزة الامنية وشبكات الدعارة والبغاء ومشغليها لاوضاع هؤلاء النسوة فحدث ولا حرج ؛ حيث يحرمن من حقوقهن بالعيش الكريم ويجبرن على الدخول في انشطة اجرامية مشبوهة وكذلك فانهن يتم الاتجار باجسادهن مقابل الربح المادي .

والامر الذي يجب التنبيه اليه ان كثير من هؤلاء النسوة يتم التخلي عنهن عندما يقعن فريسة لعصابات المخدرات من قبل الاجهزة الامنية او عندما يقعن في مشاكل قانونية فلا يحظين بالحماية القانونية ويتم الزج بهن في اتون السجون عند الادانة باي جريمة مهما كانت صغيرة.

كما ان عددا من هؤلاء النسوة يتم استعمالهن في شبكات الجريمة المنظمة كعصابات تزوير الاموال او عصابات النصب والاحتيال او عصابات السرقة والنهب او عصابات من الدرجات الرفيغة كعصابات السياسيين الفاسدين او عصابات المسؤولين المنحرفين او عصابات المراكز الحكومية النافذة كاصحاب المناصب العليا والرفيعة في الدول العربية والاسلامية .

لا حل في اصدار القوانين والنظم التي تجرم الدعارة والبغاء بل لابد من حلول جوهرية بتامين الحياة الكريمة للمنخرطات في مثل هذه الانشطة ومساعدتهن في تخطي ذلك وتنظيم مراكز اعادة تاهيل لهن ليعدن الى المجتمعات بشكل سليم وصحي ؛ وايضا ملاحقة شبكات الدعارة والبغاء والقاء القبض على رؤوسها والمشغلين لها - سواء كانوا داخل الحكومة ام خارجها - ومحاربة الدعارة والبغاء بشكل عملي يجعل الحصول على بغي او داعرة في اي مكان امرا شبه مستحيل .

كذلك يجب توعية الناس بخطورة الوقوع في حبائل الدعارة والبغاء وان هذا من الزنا المحرم في الاسلام ؛ وتوفير البديل لذلك الا وهو منح قروض الزواج للراغبين بالتعفف وتحصين انفسهم ؛ واخيرا يجب ان نعلم انه بعد كل عملية زنا تقوم بها داعرة او بغي ان هناك رجلا قام بعملية الزنا ورجلا رتب لهذه العملية ورجلا وفر المكان لهذه العملية ورجلا وفر الغطاء القانوني لهذه العملية ؛ والحمدالله رب العالمين واليه تصير الامور.





ماجد ساوي

الموقع الزاوية
https://alzaweyah.org/

 

 

نظام التعليقات والمشاركة في موقع الزاوية الادبي

 

اهلا وسهلا
 

 

 



hit counters